نـــــــــــــــــــــاجي الخشنــــــــــــــــــــــــــاوي

على هذه الارض ما يستحق الحياة...

في قلب غزة

كتبها ناجي الخشناوي ، في 24 يناير 2009 الساعة: 16:10 م

content=”text/html; charset=utf-8″ equiv=”Content-Type” />
content=”Word.Document” name=”ProgId” />
content=”Microsoft Word 12″ name=”Generator” />
content=”Microsoft Word 12″ name=”Originator” />
href=”file:///C:%5CUsers%5Cuser%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml” rel=”File-List” />
href=”file:///C:%5CUsers%5Cuser%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx” rel=”themeData” />
href=”file:///C:%5CUsers%5Cuser%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml” rel=”colorSchemeMapping” />

< type="text/css">
 


لا أعتقد أنه ثمة رقعة ما من جغرافيتنا العربية تستحق اليوم استقبال قمة عربية غير مدينة غزة. غزة المحاصرة والمُجوّعة على مدى ستة أشهر.غزة الماء العزيز الشحيح. غزة الظلمات المضروبة ليلا على أهلها بفعل انقطاع الكهرباء ونهارا بفعل القصف الهمجي. غزة المذبوحة من ابتسامة الطفل إلى صلاة الشيخ إلى زغاريد النساء…

نعم، غزة هي المكان الطبيعي والسياسي المؤهل لالتئام القمة واجتماع رؤساء اثنتين وعشرين دولة عربية، فهناك يمكنهم أن يلتقوا ويتبادلون المجاملات والقبلات في رحاب مبنى تعوزه السجادات الحمراء والمكيفات ولا تسوره الجنائن، مبنى سقفه قصف صاروخي مضاء بالقنابل الفسفورية ومكيف بالمتفجرات الحارقة وجنائنه أشلاء الأطفال والنساء… وأسواره الجدار العازل…

إن ما نتابعه يوميا على الشاشات من نط عشوائي للرؤساء العرب ووزرائهم ومسؤوليهم من دمشق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاريج السجود (قصة قصيرة)

كتبها ناجي الخشناوي ، في 21 مايو 2008 الساعة: 14:34 م

* ناجي الخشناوي (كاتب من تونس)

 

 

إشارة

« إن كان حقا أو خيالا فهو وثب للضياء

وتحرر مما جناه طين ادم في الدماء »

• إبراهيم ناجي

 

 

وجه أصفر كالح منتصب فوق هيكل عظمي يكابد بضع كيلوغرامات من لحم ادمي متيبس. عينان غائرتان في محجريهما يتناوب على بياضهما جفنان ثقيلان ونظارة سميكة. اضمامة أعواد عشرة يابسة هي أصابع اليدين الممدتين فوق الطاولة البنية المتهالكة. كل ضلع فيه يابس كالح ينبئ بالفناء. وحدها جمجمة الرأس كانت مرجلا تغلي بعنف ولا تطبخ إلا الأنفاس الحارقة، ووحده مشهد الدم القانئ يغمر العينين كلما ارتفع الجفنان.

دم متجمد على الجدران. يسيل فوق الطاولة. يتخلل سيقان الكرسي. يلطّخ الأوراق المبعثرة من حوله ويغمر شاشة الحاسوب… دم غزير يندفع باتجاه المحجرين بلا هوادة أين ما نقّل بصره.

الجسد أصفر يابس والدم أحمر يتفجر مدرارا، والجمجمة مثل قطعة حبل شاردة وسط أودية الدم المتلاطمة.

وكما يحدث في القصص والروايات، عندما يحوّل الكاتب فجأة بطله الورقي إلى شخص أسطوري وحكايته إلى أمثولة سرمدية، وبذات المفردة تقريبا، فجأة، تحولت شلالات الدم الهادرة إلى أشباح وخيالات آخذة أشكالا ورموزا وصورا مختلفة، تظهر على الجدار الأبيض الذي يقابله تماما. تتتالى مشاهد الدم سريعا ثم تتآكل واحدة اثر أخرى، وتتحلل رويدا رويدا لكأنها تسقط في جوف جبل عظيم. ظل مشهد واحد يتكرر كل مرة. قافلة عظيمة من الدواب تسير بتؤدة حاملة جرارا عظيمة مملوءة بالدم ذاته، وكان هو محشورا بين تلك الدواب، يسير على شاكلتها. يرفس الأوحال بمنكبيه وكوعيه، وعمود ظهره النحيل يكاد ينقصم لشدة ثقل الجرار المتماوجة دما.

وان حدث وسقطت دابة وسط الأوحال فإنها تتمرغ وتتخبط هنيهة من الزمن ثم تُداس بحوافر الدواب اللاحقة من دون أن يتوقف نسق السير، وتصير بعد رفسات غير كثيرة عجينة دم وطين. و كثيرة جدا هي الدواب التي تحولت إلى مثل تلك العجينة وخاصة منها تلك الهرمة التي لم تعد تقو على حمل جرار الدم، إذ تظهر في الدرب الطيني رؤوسها ناتئة وجثثها مرفوسة راسمة مرتفعات وتلالا صغيرة تزيد الدرب تعرجا أكثر.

 كاد يفقأ إحدى عينيه بعظم إصبعه ليتثبت من هامته محشورة وسط جموع الدواب المتراكضة.

كانت الدواب تتدافع وتتصايح وتصطدم ببعضها البعض في اتجاه نقطة سوداء، كان رسمها يتوازى على الحائط مع ثقب مفتاح باب مكتبه. تسير الدواب حينا وتركض حينا آخر نحو مصب عظيم، غير آبهة بأوحال الطين التي تعلق بحوافرها كلما انغرست في الدرب المتعرج. تسير وتركض والدم يتناثر على مساحة الجدار الأبيض كلما كانت رفسة الدابة أقوى وأعنف. كانت رفساتها أعنف من وقع حوافر فرس حرون تخلصت من سلاسل مربطها.

ترفس الدواب طين الدرب المتعرج وتتناهى إلى مسامعه طقطقة الأغصان اليابسة وحفحفة الأوراق الجافة تنهرس بفعل الرفس العنيف فترف بروق خاطفة من الدماء فوق الجدار الأملس، فتلطخ بياضه وتلطخ ملابسه ووجهه والطاولة المتهالكة.

تتحرك اليدان في ارتعاشة محمومة باتجاه ثقبي الأذنين لينغرس وسط كل واحد منهما إصبع يابس عساه يُوقف تدفق الدماء. يطبق الشفتين بقوة غريزية حتى يعلوهما بياض شاحب، خشية فيضان الدم من بين الأسنان المصطكة. تكتسحه قشعريرة باردة وترتعد فرائسه خوفا من هيجان الدم الهادر تحت جلده الكالح. تعتريه حرارة حارقة أسفل بطنه، فيخنق عضوه التناسلي بكلى يديه ويمعس الخصيتين بشدة خوفا من أن يتبول الدم. يهصر بشدة إلى أن تمزق أظافره قماش السروال، فيتلمظ بلسانه الجاف سيول العرق النتنة تتفصد من جبينه وتتفجر عيونا غزيرة تحت إبطيه وتنز من ثقوب صدره وظهره لتبلل قميصه الأزرق الشفاف، فتفوح روائح عطنة في أرجاء المكتب.

يهرول نحو النافذة، يشرعها على الشارع الفسيح عله يتخلص من رفس الدواب وتدفق الدماء فيجف طوفان العرق المتفجر من مسامه. تلفحه نسمة خفيفة فتنتعش مفاصله. يبتلع ريقه المتيبس في حلقه بصعوبة ومشقة، ويجول ببصره على امتداد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدولة الصفر

كتبها ناجي الخشناوي ، في 2 يناير 2009 الساعة: 10:37 ص

 

الدولة الصفر

ناجي الخشناوي

 

تركيب العنوان المثبت أعلاه التقطه من متن البطاقة الأسبوعية الأخيرة لرئيس تحرير جريدتنا الأستاذ محمد العروسي بن صالح، ورغم إيراده لهذا التركيب بشكل عابر ضمن مقالته الموغلة في الرمزية، إلا أنه استفزني بشكل عميق وأحالني مباشرة على احد مؤلفات رولان بارط وأعني “الدرجة الصفر للكتابة” ولئن يحيل تركيب رولان بارط على بداية درجات الكتابة فإن تركيب “الدولة الصفر” يحيل مباشرة على نهاية مهام الدولة وعلى انتهاء صلاحياتها في التسيير والتنظيم.

يعرف أهل القانون الدولة بما هي وحدة لثلاث عناصر هي الأرض أو الإقليم والشعب والسيادة، ولسائل اليوم أن يسأل عن ما آلت إليه هذه الأركان الثلاثة.

فأما الأرض، ففي بلداننا لم يبق لها من وجود حقيقي وقد فقد حدود ملكيته الوطنية. تتقلص مساحات السيادة على كل شبر منه بالتفويت فيه إلى رأس المال الأجنبي وتتعالى الأصوات منادية برفع الحدود بين الدول بينما قوارب الموت تشهد على أمرين أولهما الهروب من هذا الإقليم الذي سُلبنا الإحساس بالانتماء إليه ثم ارتفاع صرح جدران بلدان  ترفع شعار رفع الحدود وتضع في ذات الحين لأقاليمها حراسا يمنعون اختلاط الأجناس.

وأما الشعب فقد عرف مفهومه انزياحا نحو مفهوم السكان وأقصد بذلك أن الشعب هو الذي يصبو إلى تغيير أوضاعه طامحا إلى التحرر والتقدم والرقي ويمارس في سبيل ذلك كل الوسائل السلمية وحتى غير السلمية في اتجاه إقامة مثلى تحقق له الاستقرار والكرامة والنمو على أرضه، أما السكان وهو المفهوم الذي حل محل مفهوم الشعب فأولئك الذين يئسوا من التغيير وانغمسوا في الآني يلاحقون ما تجود به السوق من منتوجات استهلاكية وهم مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعر السوري شاهر خضرة

كتبها ناجي الخشناوي ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 12:39 م

 

عندما سمعني أدونيس أقرأ شعرا بالعاميّة قال لي أتمنّى لو أكتب بالعاميّة

 

أنا لا أكتب الحوليات وأطول قصيدة أنجزها في ليلة واحدة

 

كل ناقد يعتبر نفسه إلهًا يحيي ويُميتُ من يشاء

 

أدين بجزء كبيرمن تجربتي الشعريّة إلى مدونّة الشعر التونسي

 

 

 

عرفتهُ  سماعا، ثم نصا، ثم احتككت به لماما منذ سنتين تقريبا الان اقتربتُ منه أكثر،  لامستُ بعضا من روحه، من فكهه… تبيّنت قدرته الفائقة والعجيبة على حياكة صور شعرية وهو ينثر الحكايات العابرة

صديق قديمٌ ومتجدّد للعديد من شعراء تونس، ومطلّع بشكل واسع على المدونة الشعرية التونسيّة… كثيرا ما زار تونس ليقرأ شعره واخر زياراته كانت ضمن  استضافة من جريدة الشعب ليكون ضيف شرف على الدورة الرابعة لملتقى الشعراء النقابيين التي التأمت بمدينة سوسة

هو صاحب احدى عشرة مجموعة شعرية هي على التوالي «واضحا، سلسا، غامضا» (99) ـ «الابحار والخوف»(99) ـ «ما بصالحْ» (99) ـ «سونيتات شاميّة» )2001) ـ «الأرض ترفع ساقها» (2002) ـ «الاســـماء» (2003) ـ «ذيب الشلايا» (2004) ـ «هذيان الجسد» (2005) ـ «حفيد النبات» (2007)ـ «قمصان اللجاة» (2007) ـ «ومائيل في وحامه الكنعاني» (2007)…

هو الشاعر السوري الدمشقي الشامي شاهر الخضرة

 

 كيف تقدّم تجربتك الشعرية او تحديدا كيف تصنّفها من داخل التجربة ومن خارجها ان صحت العبارة  بعد عشرة مجاميع شعرية؟

 

ـ كوني بدأت بالنشر متأخرا اي في عام 2000 وبعد تجربة شعرية مرّ عليها ربع قرن لم انشر فيها كنت اكتب الشعر واحتفظ به في الادراج ولم اكن انشر منه الا القليل وأعتبر انني عشت مراحل شعرية في الربع قرن التي كانت صامتا فيها عن النشر.

اولا تلك التي ولجْتُ بها عالم النشر، نشرت قصائدي التي لم يُسمح بنشرها في فترة الثمانينيات، نشرتها كلها. وجدت نفسي ان تلك الحالات الشعرية السابقة والتي لن تعود كما كانت وضعت فيها حرارة الكتابة وان كانت اقل مستوى عمّا اكتبه الآن ولكن باحتكاكي بتجارب الشعراء العرب وغيرهم ممن التقيت بهم وجدتُ نفسي أنني عندما التقي بشاعر كأنما التقي باحدى حالاتي السابقة فيكون لقائي باعثا لحالة عشتها سابقا أو لنقل قادحا لفترة ما عشتها، فلمّا أخذت بالكتابة مثلا حول مخيال الاساطير في بلادنا الكنعانية والسومرية وجدت أن القصائد التي كتبتها ولم أنشرها في الماضي كأنها بذور لا تصلح لأن تكون مشروعا شعريا ولكنها تصلح لأن يُعتنى بها لتنمو بنفس الارض التي بُذرت فيها ولكن بمناخ يلائمها بعد اثراء التجربة، فوجدتني أكتب القصيدة مستخدما هذه الاساطير دون ارباك لتلك الافكار… يعني صرت قادرا أكثر على «شعرنة» تلك الاساطير فمنها ما أتقمصه وصار لدي جرأة كبيرة على الأسطورة والتراث وان كان دينيا فأقول ان مرحلتي السابقة هي مرحلة ارهاصات البذور عندما حان موعد قطافها جاءت بشكل طبيعي وكأني ولدت للتو، وكأني شاعر لا يعترف بالزمن فكل قصيدة هي عمرٌ بحاله وهذا لا ينفي ان لكل قصيدة عمرها الطبيعي، عمر كتابتها وعمر قراءتها وكذلك عمر نشرها… وأستغرب أحيانا من فكرة الاجيال في الشعر، السبعينيات الثمانينيات او التسعينيات في الحقيقة وبرأيي الشخصي لو قرأنا مثلا قصائد نزار قباني التي كتبها في الاربعينيات والخمسينيات والستينيات فهل يمكن لنا ان نقول انه شاعر من جيل الاربعينيات مثلا؟!! ام انه تجاوز بقصائده كل الاجيال وكأنه كتب لعجوز في ذاكرتها ولصبية نهدتْ للتوّ وبهذا فالشعر الحقيقي منفلت من الزمن ومن التجييل

أصل الى القول، وربما لأناقض نفسي فيما قلته، أن القصائد التي كتبتها بعد احتكاكي بالتجارب الشعرية ولا أقصد قراءة وانما اقصد احتكاكا مباشرا بالشعراء هي التي جعلت قصائدي أكثر غنى من القصائد التي كتبتها وانا منعزلٌ بين الكتب وأكتب فيها ما يكتنفني مرّة ممّا أقرأ ومرّة ممّا أعيشه معتزلا

 

 كلامك  الأخير  يفترضٌ  أن  تحتك  برامبو  مثلا  أو  إليوث  او  المتنبيّ او  المعريّ؟

 

ـ انا اقول في هذا تأثري فيما كنت اقرؤه كان واضحا وحقيقيّا أيضا ولكن كنت اقرأ وأتأثر وأكتب القصيدة من خلال القراءة والتأثر انما عندما سنحت الفرص لي بأن ألتقي بشعراء عرب  وغير عرب وهؤلاء أيضا ممّن قرؤوا رامبو وإليوث والمتنبي والمعرّي وغيرهم من كبار الشعراء فأضيف لي تجربة اخرى متأثرة فأستفدتُ من حالتين أو أكثر من حالة، مرة من تأثري ومرة من تأثره فعندما أستمع لشاعر اعرف كثيرا من مصادر قصيدته كما أعرف مصادر قصيدتي مما جعلني اضع قصيدتي في عدّة معايير: كيف تأثرت أنا وكتبت وكيف تأثر هو وكتب فأجد نفسي اضعف احيانا فيما تمخضت به تجربتي إن من حيث الاسلوب او الشعرية قياسا بهذا الشاعر الاخر الذي اجده حاز السبق او نال حظا اكبر من حظي وتمخض نتيجة تأثره فأنتج قصيدة اجمل من قصيدتي وهذا ما يحفزني لاعيد النظر في بعض مما كتبت لأعمّقها أكثر وبهذا كنت أقول دائما كل من ألتقي به شاعرا او قاصا او روائيا او مفكرا اذا لم يضف لي شيئا جديدا فأنا لست بحاجة اليه لكي اضيع وقتي، لان هناك من الشعراء من تيسر لهم من الظروف ما لم يتيسر لي بأن التقوا بشعراء من العالم ومعرفة لغات كثيرة وأن يقرؤوا اضعاف ممّا قرأت ويتمتعوا بذاكرة حيّة  وحس أرهف لالتقاط في الكثير من الاحيان ما لا أنتبه  له، وعلى سبيل الذكر انا مثلا قرأت زوربا كما قرأها الكثير من الكتاب والقرّاء واجتمعت بأصدقاء ممن قرأها واخذنا نستحضرها فوجدت ان كل ما يذكرونه موجود في خزائن ذاكرتي دون ان انتبه أو افكر بحفظ تلك الجمل القوية فشعرت كأنني قرأت ونسيت والان جاء من يذكرني بما نسيت وهذ الامر ينسحب على العديد من الكتب

أذكر مرة كنت في أمسية شعرية لشاعر كبير تربطني بشعره سنوات طويلة من القراءة فقد تأثرت بقراءته للقصيدة وطريقة القائه فظننت انها قصيدة  من قصائده الجديدة التي لم اقرأها من قبل وعندما سألته قال عاتبا كيف تسألني هذا السؤال وأنت تقول انك قرأت ديواني ثلاث مرات المنشورة به القصيدة، أي أعني ان القراءة وحدها كثيرا ما اعتبرتها كالطعام آكل لأسٌد  جوعي ولا اعرف بماذا احتفظ جسمي وما طرح من الآكل

في صدد تجربتي الشعرية، ربما لانها مختلفة باختلاف حياة صاحبها عن باقي الشعراء، انا مثلا لا اعيش في اجواء شعرية مدى عمري، عشت مع العمّال سنوات من عمري،، ولا اقصد العمال المرتبطين بتنظيمات او نقابات فيها شيء من الايديولوجيا والثقافة العمالية بل عمال فحسب عشتُ مع السائقين… مع التجار حيث عملت في التجارة أكثر من عشرين سنة و كنت تاجرا ناجحا ووسط التجارة لا مجال سوى التفكير  في المال والربح، كذلك مع الطبقة البسيطة من الفلاحين عشت ايضا لا شيء يُذكر سوى هموم الحياة الشخصية وإن اهتموا فبنوع من الحماس لبعض القضايا الوطنية وتنتهي، بينما كنت انقل حياتي مع كل  أصناف الناس الى الورق لأجعل منها مادة ادبية. دون ان افكر في يوم من الايام ان اقرأ لهؤلاء قصيدة من قصائدي بل كنت اتحين الفرص ـ وما اقلها ـ لأقرأ ما كتبت على بعض الاصدقاء القلة حين التقيهم وربما يمر العام والعامان ولا ألتقي أحدهم فأكتفي بارسال نصوص لهم كرسائل شخصيّة وتنتهي المسألة بجواب على رسالة لا أكثر ولا أقل.

لكن بعد أن هيأت لي ظروفي الماديّة ان أتفرّغ للشعر قراءة وكتابة منذ عام 1999 تقريبا وبدأت بالسفر والسعي الى ألتقي بشعراء قرأت لهم منهم من كان اسمه يشغل الدنيا كأدونيس مثلا ومنهم من اعتبرهم مثالا لي في الشعر، بعد ان تم لي ذلك كانت الخسائر اكبر من الربح لانني شخص حساس جدا وقد يزعجني اي موقف فيه غرور من كاتب او شاعر وما أكثر تلك الامراض في كتابنا وشعرائنا فالكثير من هؤلاء يحبّون ان تكون دائرا في فلكهم أو مريدا لشعرهم وعليك ان تسجد لنجوميتهم أولا وتقر لهم باوليتهم وتميزهم حتى يقبلوك كمريد وهذا ـ كنت بسبب حياتي البعيدة عن هؤلاء ـ ما لا أستطيع أن أقدمه لاي اسم مهما علا شأنه وأذكر أنّني ركبت الطائرة على حسابي الخاص وذهبت الى بلد عربي كان يحتفي تكريما لشاعر كبير، وجلست اسبوعا كاملا أتابع نشاطات الشاعر وأمسياته ولكني ربأتُ بنفسي ان اقدم نفسي له وان اعرّفه إلى نفسي فرضيت بما كنت أرضى به من قبل أي بشعره فقط وأعتقد أنني لم أحبه شخصيّا ولكن هذا لم ينقص عندي من قيمة شعره وصرت بعده أقول أن الكثير من الكتاب كتبهم افضل منهم.

هذا في الجانب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثيقة حقوق الانسان: اعلان النوايا او النص الغائب

كتبها ناجي الخشناوي ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 14:32 م

 وافقت بعض البلدان العربية على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948، وبعض هذه الدول صادقت على الاتفاقية الدولية بشأن الحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادرتين عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 ديسمبر 1966.

واشتدت الدعوة داخل الوطن العربي لتحقيق حماية دولية للمواطن العربي وذلك بإصدار ميثاق مخصوص لحقوق المواطن العربي في حمى المنظمة الإقليمية العربية ( جامعة الدول العربية) وبضمان من محكمة العدل العربية. وقد وضعت بالفعل مشروعا لهذا الميثاق ومهدت له بمذكرة إيضاحية ترصد له أهم اتجاهاته، وبقرار مجلس الجامعة عدد 668 بتاريخ 15 ديسمبر 1970 شُكلت لجنة من الخبراء التي أنجزت ” إعلان حقوق المواطن في الدول العربية “.

ولئن عمم المشروع على الدول الأعضاء جميعهم فان 9 دول فقط هي التي عُنيت بالرد !!! وقد رفضته دول أخرى شكلا ومضمونا. ولهذا التباين في المواقف مبرراته على أرض الواقع، فتنوع الإيديولوجيات في الوطن العربي ولاسيما في المجال السياسي والحيز التنظيمي يشكل أحد أهم العوائق في وجه جمع الكلمة حول مشروع تصورات قانونية ولوجيستيكية محددة في شأن حقوق المواطن العربي، وهي أيضا تعبيرة “موضوعية ” تدل على تباين مواقف سلطة الحكم في كل قطر من مسألة الحريات، إذ أنه يتفاوت تشددا أو تساهلا بتفاوت مدى ديمقراطية هذا الحكم أو استبداده و مدى إعلائه أو تحطيمه لحاجز التجهيل السياسي الشاهق والمضروب على أفق المواطن العربي مند قرون خلت وحال بينه وبين إدراك الأوليات والبديهيات الأساسية المتعلقة بحقوقه في وجه السلطة.

ولكن المصادقة العالمية والحماية الإقليمية ظلت تنظيرا متعاليا _ ولا تزال _ عن الممارسة الواقعية، ولهذا الأمر أسباب تعيق التحقيق وشروطه الطبيعية، وتنأى به عن التجسيد بدءا من النص/ النوايا وصولا إلى الفعل/ الغائب.

فالإعلان العالمي، ولئن كانت نواياه حسنة، فانه واقع ضمن رؤية إيديولوجية أفرزتها طبيعة المرحلة التاريخية التي صدر فيها (1948)، إذ ليس لحقوق الإنسان من معنى سوى حق رجل الأعمال الغربي في التسرب إلى كل ركن من أركان العالم للسيطرة على الأسواق والاستحواذ على الثروات واستثمار مواده الأولية وتحقيق الأرباح، وهذا هو جوهر كونية حقوق الإنسان بالمفهوم البرجوازي الإمبريالي، ظاهره إنساني أممي، وباطنه طبقي استعماري.

أما على مستوى الحماية الإقليمية العربية، فان العوائق تتعدد وتختلف، وفي تقديري الشخصي، فإنها تنحصر في أربعة أركان رئيسية، أولها ما أصطلحُ عليه بالحلقات الاستعمارية الضاغطة وهو ما أعني به التبعية العمياء للقوى الاستعمارية الأجنبية، ولا أقصد بهذا ضرورة الاستقواء بالأجنبي، لأن التبعية دائما ما تكون للدوائر الرأسمالية وللكمبرادورات الاقتصادية واللوبيات الاستعمارية في حين أن الاستقواء بالأجنبي هو الالتقاء الحر والواعي بالقوى الديم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقويم الأوبامي

كتبها ناجي الخشناوي ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 13:14 م

يبدو أننا نحن العرب مجبولون على التعلق برقاب غير تلك التي تحمل رؤوسنا، ومنذورون للتأرجح كربطات العنق على صدور غير صدورنا ومصابون بالانزياح العاطفي لغيرنا…
نقبع في اماكننا مقرفصين أو متكئين أو واقفين ننتظر ان يحصل أمر ما خارج ارضنا لنتعلق به ونبني عليه ما تيسر من الأحلام والآمال ونسند عليه خسارات أيامنا ونكبات أرضنا… ننتظر ونبني ونحلم ولا نجني مع الزمن الا الانكسارات والخيبة تلو الأخرى ونظل نسبح في الاحباطات وفي القلب تعاود بذرة الاتكاء على الآخر تسامقها ونموها… ولا نتوب ولا نتعلم الدرس…
ذهب جورج بوش وجاء باراك حسين أوباما… خسر الجمهوريون الانتخابات أمام ديمقراطية الديمقراطيين… وبدأنا نحن العرب نرصف الأحلام والآمال ونعلي من شأن الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية ليعم على يديه السلام وتنتهي بلباقته الحروب في أرضنا العربية وفي غير الأرض العربية…
باراك أوباما المشغول بسياسات التأمين على المرض والصحة والتعليم والبطالة داخل الولايات المتحدة الامريكة، أو باراك – حسين – أوباما كما يحلو للعرب وحدهم أن ينادونه ويسمونه وكانهم يتبركون باسم حسين ويعلنون عن صلة الرحم والقرابة بينهم وبين الرجل، يبقى بالأخير رقما في منطق اللوبيات المتحكمة في الولايات المتحدة الامريكية والعالم برمته، اللوبيات السياسية والعرقية والاثنية والاقتصادية والثقافية…
أوباما قد يحدث تغييرات جوهرية داخل بلاده، وهذا امر وارد جدا زمنطقي جدا لم يتمتع به الرجل من كاريزم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع بطل فيلم "ملح هذا البحر" الفلسطيني صالح البكري

كتبها ناجي الخشناوي ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 10:49 ص

* تحصلت على التانيت الذهبي في مطار قرطاج الدولى

 

الفلسطيني الذي لا يقاوم عليه أن ينتحر لأن حياته كالموت تماما

 

 

 

* أجرى الحوار ناجي الخشناوي

الممثل الشاب صالح بكري هو ابن الممثل القدير محمد البكري، تقمص دور البطولة في فيلم “ملح هذا البحر” للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر. هذا الفيلم الذي نال في اختتام الدورة 22 لايام قرطاج السينمائية جائزة المرحومة رندة الشهال يروي بطريقة مختلفة اصرار الفلسطيني على حق العودة الى أرضه المستلبة…

 

*كيف يقدم الممثل صالح البكري نفسه للقارئ التونسي؟

* فيلمي هذا مع آن ماري جاسر هو فيلمي الثاني وهو بعنوان “ملح هذا البحر” وهو فيلم واقعي. يحكي عن واقعنا وعن ماساتنا كفلسطينيين. كما أشارك في هذه الدورة بفيلم ثان بدور صغير للمخرج الفلسطيني رشيد مشهرواي، ومع والدي أيضا محمد بكري والفيلم بعنوان “عيد ميلاد ليلى”. كما سبق لي وان مثلت على خشبة المسرح ومن بين مشاركاتي المسرحية تمثيلي في مسرحية جنون لجليلة بكار حيث قمنا بإعدادها بلهجتنا المحلية وقد لعبت دور “نون” (الدور قام به في العمل الأصلي الممثل  محمد علي بن جمعة). وقد حققت المسرحية نجاحا كبيرا في بلدنا وخاصة في يافا وفي حيفا وفي رام الله وفي الضفة، وفي غزة لم نعرضها لأننا ممنوعون من العرض هناك.

* باعتبارك بطل فيلم “ملح هذا البحر” كيف تمت عملية اختيارك للعب دور البطولة من قبل آن ماري جاسر؟

* حسب ما حكت لي المخرجة فان اختيارها لي لبطولة فيلمها “ملح هذا البحر” هو مسحة الحزن البادية في عيني “عماد” الاسم الذي لعبت به دور البطولة.

* هل يعني هذا أن الفيلم يدخل في خانة الميلودراما؟

* ربما. ولكن السمة الرئيسة للفيلم والخانة التي يمكن أن أصنفها ضمنه هو أنه فيلم حياة أي فيلم واقعي، وكل ما شاهده المتفرجون نعيشه يوميا في فلسطين، ولذلك أيضا ربما يمكن تصنيف هذا العمل في جانب منه إلى عمل توثيقي لدرجة أني لم شاهدت الفيلم أحسست باني لم أقدم عملا سينمائيا وإنما عشت  ما أعيشه يوميا في بلدي وما يعيشه كل فلسطيني في الداخل والخارج على حد السواء. لم اشعر أن هذا الفيلم عمل معزول عني ولم أتعامل معه بحرفية بقدر ما تعاملت معه بسجيتي وعلى سريرتي. الفيلم هو جزء من واقعي ومن وجودي.

* هل يمكن أن نصنف الفيلم في إطار الثقافة المقاومة ؟

* وهل تعتقد أن هناك فيلم ما أنتجه فلسطيني لا يدخل في فعل المقاومة؟ بالطبع هذا الفيلم هو فعل ثقافي مقاوم لكل أشكال الاستعمار والانتهاك السافر لحرمة بلدي وشعبي ومصير دولتنا. كل إنسان في الأرض الفلسطينية وفي ارض ما يسمى دولة “إسرائيل” واع بأنه مجبور على أن يكون نفسا مقاوما لأن طبيعة حياته ووجوده تفترض أن يكون مقاوما، نحن لم نختر أن نكون كذلك بل الكيان الصهيوني هو الذي أجبرنا بممارساته على فعل المقاومة. الفلسطيني الذي لا يقاوم عليه ان ينتحر لأن حياته كالموت تماما. من لا يقاوم مغتصبه هو يحيا حياة الأموات.

* ولكنك في الفيلم قمت بدور الفلسطيني الهارب من وجه فلسطين. كنت مهووسا في الفيلم بالسفر إلى كندا وعدم العودة إلى رام الله لولا قصة الحب التي عشتها مع البطلة؟

* صحيح كنت مهووسا بالخروج من فلسطين والسفر إلى كندا أو أي مكان من العالم. هذا دوري في الفيلم إلى أن التقيت “ثريا” البطلة وقصة الحب التي عشتها معها هي في جوهرها قصة حب الأرض الفلسطينية فهي قد عادت من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل يافا وأنا عدت من هوسي بالسفر إلى كندا إلى رام الله…

شخصية “عماد” التي شاهدناها في الفيلم تنزع إلى هروب ولكن ليس بالمفهوم الذي نعرفه عن الهروب. يمكن أن نسميه الهروب إلى الداخل… الهروب إلى الأعماق… الهروب إلى كل ما افتقده والى كل ما انتزع منه عنوة. هروب البطل في الفيلم هو هروب من السجن ومن الحصار الذي وجد فيه وهو ليس هروب خوف. كان يرغب أن يعيش بأمان ومن دون صوت بنادق ولا حواجز تفتيش. “عماد” لم يستطع أن يصل إلى البحر مدة 17 سنة بالرغم أن البحر بجانبه ومع ذلك لم يصله بسبب الصهاينة… فخروجه وتوقه للسفر هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي العربي نصرة

كتبها ناجي الخشناوي ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 11:01 ص

لفْتًا لانتباه الرجل المعنيّ بمضمون هذه الأسطر رسمتُ cax0udحروف اسمه عنوانًا لهذه البطاقة الأسبوعيّة.. ورفعًا للكلفة والتكلّف اللتين تفترضهما الخطابات الموجهة للمسؤولين الرسميين ناديتُ الرّجل بصديقي وأنا الذي لم أُلاقِه الاّ مرّة واحدة عندما جلست إليه في مكتبه بقناة حنبعل قرابة الساعتين أنجزت معه حوارًا كنتُ نشرته السنة الفارطة على أعمدة «الشعب»…

السيد العربي نصرة ليس صديقًا شخصيا لناجي الخشناوي ولكن أعتقد أنّه أصبح صديقًا لكل مشاهد يتابع برامج فضائياته الثلاث: حنبعل TV وحنبعل الشرق وحنبعل الفردوس، وواضحٌ أنّ منبع هذه الصداقات الافتراضية هي تلك المادة الاعلامية والترفيهية والتثقيفية التي يحرص الرجل على تقديمها إلى المشاهد والتي لن أضيف جديدا إن قلت أنّها أحدثت «رجّة مشهدية» في الاعلام التونسي.
ليس تقييم برامج حنبعل هو محور حديثي ولا هو أيضًا داعٍ من دواعي ادّعاء صداقتي للعربي نصرة ولكن تحديدًا أرغب من وراء هذه الأسطر أن ألفت انتباه الرّجل إلى امكانية احداث قناة جديدة ضمن باقته المُزمع فتحها في قادم الأيّام..
«حنبعل الثقافة» أو «حنبعل الثقافية» أمنية قد يكون لي السبق في التصريح بها وقد تكون أمنية تأججت في صدور مئات المثقفين في هذه البلاد ومن ينوسنا بالهم الثقافي..
قناة تونسيّة تُعنى بالثقافة وحدها مشروع مهم وفارقٌ وتأسيسيّ.. مشروع نفتقده في مشهدنا الاعلامي وفكرة تأخّرت كثيرا عن التحقق والانجاز…
مشروع أقدمه إلى السيد العربي نصرة رأسًا وقلبًا ربّما لأنّه الرّجل الأوّل المؤهل لذلك لما عُرف به من طموح مجنّحِ ومن روحٍ مُغامرة لم تصله الاّ  إلى أرض النجاحات المتواصلة.. لن أبدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية السيارة الشعبية مع الزميل الصحفي عبد اللطيف قروري

كتبها ناجي الخشناوي ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 12:25 م

هذا نص للزميل عبد اللطيف قروري انقله من موقعه على الفايس بوك تضامنا مع ما يمر به من أزمة جراء عملية الغش التي تعرض لها

************ 

120 بدأت حكايتي مع السيارة الشعبية(كليوذات الرقم المنجمي 5474 تونس134) منذ تسلمي إياها يوم الجمعة 22 أوت 2008 من مستودع شركة رينو ارتاس بالمغيرة  التي تبعد حوالي 20 كلم عن تونس العاصمة  و اكتشفت بمجرد خروجي بالسيارة وجود ضجيج غير عادي زيادة عن انحراف السيارة بشكل لافت و عدم تحكمي فيها أثناء ترك المقود للحظات.عدت في الحين إلى نفس المكان الذي تسلمت منه السيارة و أعلمت المسؤول هناك بالمشكل فأخبرني بانه يتعين علي الاتصال بدار رينو بشارع خيرالدين باشا و هناك أعلمني المسؤولون بأنه علي الانتظار ليوم الاثنين باعتبار فوات الوقت الإداري يومها وباعتبار أن يوم السبت هو يوم عطلة بالنسبة لهم.

و عدت يوم الاثنين على أمل أن أعوض السيارة الجديدة التي تحتوي على عيب في الصنع بأخرى جديدة  لأنه من غير المعقول وليس من المنطق أن أشتري سيارة  مصنوعة باحدث التقنيات(بالروبو)لأبدأ في إصلاحها منذ اليوم الأول بطريقة يدوية.و ذهب في ظني أنني عندما اشتريت سيارة جديدة سأكون في مأمن من الغش الذي يحصل للبعض عند شراء سيارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكرة المحو الدرامية

كتبها ناجي الخشناوي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 09:49 ص

حفظ الذاكرة من أمر صاحبها واتلاف حياتها واخماد نبضها كذلك من صنعه هو، وصاحب الذاكرة قد يكون فردا كما يمكن ان يكون مؤسسة، وكذلك122302 هما الاثنان معا يشكلان ما يسمى الذاكرة الجماعية لشعب ما أو أمة ما.
والذاكرة هي مجموع الاحداث والمحطات التاريخية التي يصنعها اعلام وشخصيات يدوّنون ويؤثثون حاضرنا فيما مضى من زمنهم فتصير مشتركا عموميا نعود الى تفاصيلها المضيئة ونعتبر من نكساتها وهزاتها…
وتتفنن الشعوب بأفرادها ومؤسساتها في حفظ ذاكرة أيامها وتخليد اسماء من بصموا التاريخ بأفعالهم ومواقفهم التي تبلغ حد الاسطرة.

وكانت اشكال حفط الذاكرة، في القديم، تتمثل اساسا في بناء المتاحف وصقل التماثيل وانشاء الساحات العامة وبالخصوص على الذاكرة الشفوية بزخمها الحميمي وفائضها الرمزي…
أما أشكال حفظ الذاكرة حديثا فتتمظهر أساسا ـ الى جانب الاشكال التقليدية ـ في التعويل على ما تقدمه التكنولوجيا من محامل الكترونية وأيقونات رقمية اين نقف على الاعمال التوثيقية وعلى الاعمال المستلهمة من من فورة الماضي ومن ذاكرة الشعوب، ومن بين هذه الاعمال المنجزات الدرامية كالافلام والمسلسلات والتي صارت تمثل شكلا مهما من اشكال التوثيق وحفظ الذاكرة وانعاشها…
ولنا في الدراما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي